وزير الدفاع في ندوة صحفية: حواجز عسكرية على طول 168 كلم لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 26 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
27
2020

وزير الدفاع في ندوة صحفية: حواجز عسكرية على طول 168 كلم لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية

الجمعة 17 أفريل 2015
نسخة للطباعة
وزير الدفاع في ندوة صحفية: حواجز عسكرية على طول 168 كلم لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية

أعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني عن تركيز مصحتين عسكريتين بولايتي الكاف وتطاوين، تضطلعان بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للعسكريين ولعائلاتهم، ولتخفيف العبء على المستشفى العسكري بالعاصمة، مؤكدا أن العمل بهاتين المنشأتين سينطلق خلال أفريل 2016.

وجاء حديث الوزير خلال ندوة صحفية أمس بقصر الحكومة بالقصبة، استعرض خلالها الإجراءات ذات الأولوية لوزارته، والتي تتضمن أساسا تأمين حماية الحدود الجنوبية الشرقية وتدعيم الترتيبات الدفاعية بتركيز بعض الحواجز على طول 168 كلم وإنشاء مراكز مراقبة للسيطرة على المنطقة لمنع تسلل الإرهابيين والحد من ظاهرة تهريب الأسلحة والبضائع.

كما أعلن وزير الدفاع عن تركيز وحدات صحية بمختلف جهات البلاد للعسكريين والمدنيين، على غرار إنشاء مصحة في الكاف لتقديم الخدمات الصحية في طب الاختصاص وانجاز مصحة عسكرية في تطاوين سيقع تدشينها في 17 افريل 2016

وفي سياق متصل شدّد فرحات الحرشاني على ضرورة العناية بجرحى وبعائلات شهداء المؤسسة العسكرية، حيث سيتم في هذا الإطار تسوية وضعياتهم المالية، وتوفير العناية الصحية اللازمة وإسناد الجريات، إضافة إلى توفير الإحاطة المعنوية بالجرحى وتقديم إعانات مالية وعينية لعائلات شهداء المؤسسة العسكرية، وحلّ جميع المشاكل الإجرائية والتعقيدات الإدارية.

كما كشف الوزير عن إحداث مشروع ذو طابع تنموي في الجنوب الشرقي للنهوض بالتشغيل في المنطقة، وبعث مركز تكوين في الغوص في مدينة جرجيس في إطار التعاون التونسي الإيطالي.

وعن التصدي للخطر الإرهابي، اعتبر وزير الدفاع أن الحرب ضدّ الإرهاب ستكون على المدى الطويل وستطلب إمكانيات لوجيستية تكوينا عسكريا خاصا للقوات المسلحة، مشيرا في هذا السياق إلى وجود نقص كبير في المعدات العسكرية، تعمل الحكومة على تجاوزه من خلال التعاون مع الدول الشقيقة.

وفي سؤاله عن إمكانية انضمام تونس إلى القوة العربية المشتركة، أكد الحرشاني أن تونس معنية بقرار إعلان إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة بحكم عضويتها في جامعة الدول العربية، مشيرا إلى أن هذا المضي في هذا الإجراء يعود إلى المؤسسة السياسية بالدرجة الأولى.

وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة