لحماية غابة الزيتون من مرض "التيبس": منع توريد المشاتل من المناطق المصابة.. ورقابة صارمة على الحدود - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

لحماية غابة الزيتون من مرض "التيبس": منع توريد المشاتل من المناطق المصابة.. ورقابة صارمة على الحدود

الثلاثاء 14 أفريل 2015
نسخة للطباعة
لحماية غابة الزيتون من مرض "التيبس": منع توريد المشاتل من المناطق المصابة.. ورقابة صارمة على الحدود

قررت وزارة الفلاحة والموارد المائية اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة لحماية غابة الزيتون التونسية من المرض الذي ظهر بايطاليا في الفترة الماضية، وتفطنت له مصالح معهد الزيتونة بصفاقس، وتصيب هذه البكتيريا(exylella fastidiosa) أشجار الزيتون والأشجار المثمرة، بما يسمى بـ "التيبس" النهائي والتام.

وعلمت "الصباح" أن مصالح الوزارة قد وضعت خطة لمنع تسرب هذا المرض الخطير إلى تونس، بعد التعرف على الجوانب البيولوجية للبكتيريا المذكورة، ومخاطرها على جودة المنتوجات الفلاحية، وأعراض الإصابة بها، على شجر الزيتون والكروم والأشجار ذات النوى، وقد تم التعرف على طرق مكافحة هذا المرض، التي لا يمكن أن تكون بالطرق الكيميائية، ولكنها تشمل استعمال الأصناف المتحملة للبكتيريا، ومكافحة الحشرات الناقلة لها، وإحكام العناية بالغراساتومنع توريد مشاتل بعض الغراسات من البلدان المصابة، كما تقرر تشيد الرقابة على الحدود، لتطبيق منظومة "الحجر" والمنع الزراعي، وتوظيف إمكانات مادية وتكنولوجية وبشرية كافية، لمنع تسرب المرض، كما تقرر تسريع تفعيل الإجراءات الترتيبية الخاصة بمنع توريد الشتلات، وخاصة منها شتلات الزيتون من ايطاليا ومن ودول الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى قررت وزارة الفلاحة والموارد المائية الإسراع بتحديد الحاجيات الضرورية من الأمصال والمواد الكيمائية والمعدات لمخبر الحجر الزراعي، بالإدارة العامة لحماية ومراقبة جودة المنتوجات الفلاحية، والمخابر المختصة بمؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي، مع تمكينهم من الإجراءات العاجلة لانجاز الشراءات والاقتناءات، وإحداث لجنة فنية مشتركة تضم معهد الزيتونة وديوان الزيت ومؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي، تتولى إجراء المعاينات الميدانية، ووضع روزنامة تدخلات فورية، بالإضافة إلى تنظيم أيام إعلامية وتحسيسية للفلاحين والفنيين، وبرمجة زيارة إلى دولة ايطاليا للاطلاع على الوضع الصحي للمناطق المصابة، والطرق المعتمدة هناك لمقاومة هذه البكتيريا الخبيثة والخطيرة.

ومن الإجراءات الأخرى التي اتخذت لحماية غابة الزياتين،أن تم وضع برنامج لتحديد الأصناف التي لها حساسية من هذا المرض ودراسة انتشار الحشرات الناقلة، بالإضافة إلى العمل على تطوير وتحسين عملية الإنتاج للشتلات المحلية، وتحسين القدرات الإنتاجية للمجمع الإجباري لمنتجي الكروم والأشجار المثمرة.

يذكر أن غابة الزيتون التونسية تضم حوالي 80 مليون شجرة، موزعة على مناطق إنتاج بعلية وأخرى سقوية.

 الحبيب بن دبابيس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد