جبنيانة: «الصباح» ترصد أحوال السوق البلدية وصمة عار.. ذبح عشوائي.. وأسعار من نار؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 17 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
18
2021

جبنيانة: «الصباح» ترصد أحوال السوق البلدية وصمة عار.. ذبح عشوائي.. وأسعار من نار؟

السبت 11 أفريل 2015
نسخة للطباعة

اصبحت السوق البلدية اليومية بجبنيانة وصمة عار على جبين متساكنيها وكابوسا يقض مضاجعهم ويهدد صحتهم نظرا لما اكتنفها من اهمال وتهميش . فهي تشكو من الاوساخ والانتصاب الفوضوي ومن الواقيات البدائية المركزة التي تساهم في افساد المظهر الجمالي وتقيّد حركة التنقل
مما زاد في تعكر اوضاع هذا الفضاء الحيوي الذي يعتبر المرآة الصادقة لمدى تطور المدينة وتحضرها عملية الذبح العشوائي التي تقع على مراى ومسمع من الجميع وما يترتب عنها من تلوث للبيئة وتهديد لصحة المستهلك الى جانب الروائح الكريهة التي باتت تغمر المكان.
إخلالات بالجملة
ما زاد الطين بلة وضعية الدكاكين البلدية التي تعرضت للحرق ابان الثورة ولم يقع الى الان اعادة تأهيلها من طرف البلدية. وتبقى معضلة الاسعار ملفا حارقا يستدعي تدخلا عاجلا من الدوائر المسؤولة حيث انها لا تستجيب لقانون العرض والطـــلب ولا يقع اشهارها للعموم وما ينجر عن ذلك من اثقال لكاهل المواطن وتدهور لمقدرته الشرائيــــة.
«الصباح»  تحدثت مع مجموعة من رواد السوق الذين اجمعوا على ان هذا الفضاء فاقد لكل تنظيم ويثير التقزز لكثرة الاوساخ  وإرتفاع اسعاره وروائحه الكريهة مضيفين  ان السماسرة والوسطاء يتحكمون في اسعاره مؤكدين بان بعض المتساكنين اصبحوا يتزودون بحاجياتهم من الخضر والغلال والاسماك من الوسطاء والسماسرة مباشرة وآخرون من اسواق صفاقس لانخفاض التكلفة مطالبين بتنظيم الفضاء واحداث سوق جملة وهو أمرا بات ضروريا خاصة وان كل الظروف ملائمة لبعثها مشددين على ضرورة تكثيف المراقبة الاقتصادية والصحية حماية للمقدرة الشرائية  داعين  الى التعجيل بتنظيم حملة شاملة وواسعة النطاق لتنظيف ارضية السوق من اثار الدم الناجمة عن عملية الذبح ورشها بالمبيدات وازالة كل الشوائب التي علقت بالسوق حتى تستعيد بريقها الاقتصادي والاجتماعي .
احدى السيدات استنكرت ارتفاع الاسعار وعملية الذبح داخل بطحاء السوق والسكوت عنها داعية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة  على صحة المستهلك متسائلة عن الدوائر التي تقوم بالمراقبة الصحية للذبائح فيما ناشد  وليد  الدوائر المسؤولة  بوجوب فرض النظافة اليومية ومقاومة كل المظاهر المخلة والتعجيل بفتح ملف السوق واتخاذ الاجراءات العملية في شانها حتى تكون جاهزة ماديا لاستقبال شهر الصيام في ظروف طيبة.
وللباعة رأي
أحد باعة الخضر والغلال أشار الى ان غلاء الاسعار يعود الى عملية التزود التي تتم عن طريق مجموعة من السماسرة والوسطاء الذين لا يخضعون بضاعتهم الى المزاد العلني ولا يمكنون الباعة من الفواتير القانونية وطالب بتنظيم القطاع  في حين عبّر احد الجزارين عن استيائه من عملية الذبح العشوائي التي تسيء للجميع والتي فرضت على الجزارين فرضا بسبب عدم وظيفية المسلخ البلدي بجبنيانة الذي احيل على التقاعد منذ سنوات واضاف بان الحل الجذري للقضاء على هذه المعضلة المؤرقة والمرفوضة شكلا ومضمونا يكمن في التعجيل بتوفير مسلخ بلدي بالمواصفات العصرية في حين تحدث جزار اخر عن تراجع الاقبال على لحم الضأن الذي تتراوح اسعاره بين 19 و 22 دينارا مؤكدا ان ارتفاع الاسعار يعود الى غلاء مادة العلف داعيا الى وضع ملف السوق تحت الدرس.  

 

المختار بنعلية

إضافة تعليق جديد