زمام المبادرة : سكان حي المرجان بطبرقة يعبدون الشوارع والأنهج - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 22 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
22
2021

زمام المبادرة : سكان حي المرجان بطبرقة يعبدون الشوارع والأنهج

السبت 11 أفريل 2015
نسخة للطباعة

يلاحظ  كل زائر لحي المرجان بطبرقة أن البنية التحتية مهترئة بشكل كبير مما جعل المواطنين يفكرون بطريقة جدية في التدخل من اجل معاضدة المجهود البلدي واصلاح بعض الطرقات حتى يتيسر الجولان داخل الحي .
وفي هذا السياق التأمت عدة اجتماعات بالمقاهي ووجهت نداءات بالمسجد لاستصلاح الحفر بالطرقات والأنهج ما دفع بالسكان الى الاسراع في تلبية النداء ذلك أن الاقبال كان منقطع النظير اذ تم التبرع بحوالي 2000 دينار اضافة الى مواد البناء المختلفة والتجهيزات علاوة الى السواعد المتطوعة للشباب التي تدخلت بمختلف مراحل العمل وقد شهد نهاية الأسبوع الماضي(يومي السبت والأحد)الانطلاقة لهذه الحملة انطلاقا من تهيئة بكل الحفر المنتشرة بمختلف الانهج باستعمال تجهيزات وضعتها البلدية على ذمة هذا العمل اضافة الى الالة الخالطة toupie التي تطوع بها  السيد صالح الغانمي مقاول بالحي وقد لاقت هذه البادرة استحسان الجميع بما في ذلك البلدية التي عبـــرت على ارتياحها لهذه البادرة الأولى من نوعها بالجهة معتبرة أن هذا العمل انموذج للعمل التطوعي مثنية على كل الأطراف التي تدخلت لانجاز هذا العمل، وفي سياق متصل عبرت بلدية طبرقة عن استعدادها لاقتراح الحي كدائرة بلدية بما يسمـــــح من استغلال كل طاقاته المادية والبشرية ولا يزال العمل جاري هذه الايام حتى يكون حي المرجان جاهزا لاستقـــــــــــــــبال زواره من المهاجرين خاصة ان فصل الصيف على الابواب .
بلدية طبرقة اعتبرت أن مجهود المجتمع المدني أصبح أكثر من ضروري ومعاضدة امكانيات البلدية سواء في حملات النظافة أو استصلاح الطرقات بالأنهج معتبرة أن بادرة سكان حي المرجان تعد هامة وعبرة لبقية الأحياء وقد أثنى السيد عادل العسكري كاتب عام بلدية طبرقة على هذه البادرة ما يجعل البلدية تضع جل امكانياتها المادية لمد يد المساعدة لسكان الحي لاسيما وأن أهمية العمل التطوعي من شأنها أن تنهض بالجهة وتعم الفائدة على الجميع وأضاف السيد العسكري أن التعاون بين البلدية والمواطن تكون نتائجه ايجابية ولابد من علاقة تشاركية بين الطرفين لأن الوقت قد حان للمصالحة بين البلدية والمواطن وقيام كل طرف بواجبه حتى تكون العلاقة تكاملية وتعود بالفائدة على الجميع.

 

عمارمويهبي  

إضافة تعليق جديد