طبربة: لأجل "جيوب" رؤوس الأموال.. زياتيننا في أفران " "المردومة" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 22 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
22
2021

طبربة: لأجل "جيوب" رؤوس الأموال.. زياتيننا في أفران " "المردومة"

الجمعة 10 أفريل 2015
نسخة للطباعة
طبربة: لأجل "جيوب" رؤوس الأموال.. زياتيننا في أفران " "المردومة"

 تتعرض أعداد هامة من أشجار الزيتون خلال الفترة الأخيرة وعلى مساحة عشرات الهكتارات من منطقة الشويقي معتمدية طبربة ولاية منوبة إلى عمليات استنزاف خطيرة تتمثل في القطع العشوائي الذي يقوم به بعض الفلاحين في حق هذه الثروة النباتية المنتجة وتوجيه جذوعها وأغصانها نحو أفران "المردومة" ونقصد إنتاج الفحم الذي يقف وراءه رؤوس أموال لا يعنيها من أرض الشويقي ولا متساكنيها سوى تكديس الأرباح الطائلة على حساب مصلحتهم العامة .. وينفذ الفلاحون عمليات القطع لأشجار الزيتون على أنها تدخل في إطار "الزبيرة" أو القص المؤهل للنمو من جديد، غير أن القصد والغرض منها يخالف ذلك طالما أن ما يقومون به يفتقد للترخيص من مصالح أملاك الدولة ووزارة الفلاحة على اعتبار أنهم يستغلون أراضي الدولة في ممارستهم لنشاطهم الفلاحي والتي تم تمكينهم منها اثر حل التعاضدية الفلاحية بالشويقي وتوزيع مساحاتها عليهم بالشراكة مع احد المستثمرين..

عملية القطع تقع على مرأى ومسمع الجميع بل وان إشعارات رفعت في هذا الشأن لإدارة الفلاحة لكن ما من تحرك !! فهل هو انتظار زوال تام للزياتين ؟! أم هو سكوت لغاية لا يعلمها إلا الساكت ؟! سؤال يطرح ويبحث الكثير ممن تحدثنا إليهم من فلاحي وسكان منطقة الشويقي عن رد عليها من المؤمل أن يكون تدخلا سريعا وفعليا لوقف هذا النزيف الذي طال مئات الأشجار التي ذهبت إلى الحرق حتى تكون جمرا في الكوانين أو على رؤوس نرجيلات المقاهي .. وتعد تجارة الفحم من ابرز واربح الأنشطة المنتشرة في أرياف الولاية وتقع ممارسة اغلبها دون ترخيص وخارج إطار المراقبة الاقتصادية وكذلك الصحية لما لها من تأثيرات سلبية على سلامة المحيط، ملف كغيره من الملفات الحارقة التي يجب التحرك لإنهائها، فقط للتذكير لأن كل شجرة زيتون يقع قطعها أو قصها لا تعود للإنتاج إلا بمرور 6 سنوات !!! فهل تبقى الأيادي مكتوفة أمام هذا الأمر الخطير ؟

عادل عونلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة