جريمة فظيعة تهز أريانة: أمّ تحرق طفلتيها انتقاما من زوجها المغربي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

جريمة فظيعة تهز أريانة: أمّ تحرق طفلتيها انتقاما من زوجها المغربي

الخميس 9 أفريل 2015
نسخة للطباعة
جريمة فظيعة تهز أريانة: أمّ تحرق طفلتيها انتقاما من زوجها المغربي

 شبّ في حدود الساعة العاشرة من ليلة أول أمس الثلاثاء حريق هائل بمنزل كائن بمنطقة رواد جعفر التابعة لولاية أريانة، تسبّب في مصرع طفلتين تبلغان من العمر ثلاث سنوات وخمس سنوات بعد تفحمهما، وقد وجهت أصابع الاتهام مباشرة الى والدتهما، ليتعهد أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الامن الوطني بأريانة الشمالية بالبحث في ملابسات الواقعة الأليمة.

انطلقت الابحاث في القضية على اثر ورود مكالمة هاتفية على قاعة العمليات للحماية المدنية يستنجد فيها مواطنون بالاعوان لإطفاء حريق اندلع بمحل سكني كائن بوادي الخياط بجعفر طريق رواد، فتحولوا إلى عين المكان حيث أخمدوا الحريق قبل أن يعثروا على جثتين متفحمتين لطفلتين فأشعروا السلط الأمنية.

وحسب بعض المصادر الامنية المطلعة فإن النيران التهمت جميع محتويات الغرفة التي تم العثور فيها على جثتي الطفلتين، وبقايا من القماش والملابس المحترقة والحشايا وأسرّة خشبية محترقة تماما. وبناء على ذلك أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية باريانة بإجراء التساخير اللازمة واستدعاء أعوان الشرطة الفنية والعلمية الذين حضروا بمسرح الحادثة وقاموا بالإجراءات اللازمة قبل رفع الجثتين ونقلهما إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة لعرضهما على الطبيب الشرعي، وبالتوازي مع ذلك نقلت والدة الضحيتين الى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة قبل الاحتفاظ بها على ذمة الابحاث، فيما أودعت ابنتها الثالثة التي تبلغ من العمر تسع سنوات مستشفى الأطفال بباب سعدون بالعاصمة للاحاطة بها.

وبالتحري مع الأم أكدت أنها ليلة الواقعة خلدت للنوم رفقة بناتها بعد أن وضعت المفروشات بجانب بعضها البعض واشعلت شمعة وضعتها فوق طاولة غير أنها سقطت وتسببت في اندلاع النيران ولما تفطنت للأمر طلبت من ابنتها الكبرى الاسراع في طلب النجدة فيما خرجت هي من المنزل تاركة ابنتيها الصغيرتين تحترقان.

ولكن شاهد عيان أفاد بأنه كان ليلة الواقعة متواجدا بمقهى حين حضرت الطفلة الكبرى للعائلة المنكوبة وهي في حالة فزع ونادت عليه بالقول اجري ماما راهي باش تحرق الدار وحين تم استفسارها عن الأمر أكدت أن والدتها بصدد وضع المفروشات فوق بعضها البعض كي تقوم بحرقها، ثم ذهبت إلى المنزل لتعود من جديد وهي تقول سايي راي حرقتها الدار..

يذكر أن معلومات اضافية توفرت لـ"الصباح" تفيد بأن البنت الكبرى تحولت ليلة الأحد الماضي إلى مركز الأمن بالجهة وأكدت أن والدتها أطردتها فما كان من الأعوان إلا أن توجّهوا إلى منزل العائلة أين تم تحرير محضر يلزم الأم بعدم طرد ابنتها مرة أخرى، وبالتالي فإن كل القرائن تحصر الشبهة حول الأم بسبب مشاكل مادية جراء عدم إنفاق الزوج (مغربي الجنسية) عليها وعلى بناتها في انتظار ما ستكشف عنه الابحاث الأمنية والتحقيقات القضائية.

سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة