بالمناسبة: البلديات وشركات "السرقة"؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
19
2019

بالمناسبة: البلديات وشركات "السرقة"؟

الثلاثاء 7 أفريل 2015
نسخة للطباعة

 موظفة أجنبية تركت أطفالها في سيارتها الرابضة في "مكان ممنوع" فحل فريق "الشنغال" بالمكان وقام بنقل السيارة بمن فيها الى مركز "الحجز البلدي"..

قامت الدنيا ولم تقعد.. بلغ الخبر السلطات العليا فالغي "الشنغال" و"الخلخلال" لمدة أعوام..

حصلت هذه الحادثة في تونس" الخضراء" قبل سنوات..

واليوم أصبح "الشنغال" ينقل السيارات إلى مراكز"الحجز البلدي" خاصة من شوارع ليس فيها أي علامة تشير الى منع الوقوف والتوقف وإلى "الشنغال" ومكان دفع العقوبة مثلما ينص على ذلك القانون..

ويتردد أن وراء هذه التجاوزات "شركات خاصة" مكلفة بالحجز.. تسهر على "الربح السريع" على غرار بعض "شركات ما قبل 14 جانفي"؟؟

النتيجة: مواطنون يضيعون ساعات بحثا عن "سي مركز الحجز" ثم يتوجهون الى العاملين بتهم خطيرة جدا للبلديات من بينها "السرقة" و"التحيل" ومخالفة القوانين بسبب عدم تركيز علامات واضحة وقانونية..

والأدهى والأمر أن السادة المكلفين بـ"الشنغال" يتجنبون السيارات التي تكون في موقع ممنوع واضح إذا كان على عين المكان "حارس وهمي" يدفع له صاحب السيارة في كل عملية توقف ما لا يقل عن دينار.. (؟؟) بكل "شفافية" ودون أي وصل(؟؟(

لماذا انتشرت الفوضى الى هذا الحد في تونس وضواحيها وبلديات أخرى؟

هل السبب هي شركات خاصة أم شلل الإدارة بعد "الثورة المباركة"؟

وهل لا ينبغي توفير مرابض قانونية قبل منع أصحاب السيارات من التوقف في أماكن لا يجدون فيها سياراتهم لاحقا.. رغم عدم وجود إشارات تمنع الوقوف والتوقف وتعلن عن عقوبة "الخلخال"و"الشنغال"..؟؟

أليس من الاولى بالنسبة لبلديات اريانة وتونس وبن عروس البدء بمعالجة مشاكل المواطنين مثل النظافة وإحداث مرابض قانونية عاجلة؟

أليس من واجبها البدء بوضع أرقام منجمية لسياراتها وشاحناتها التي ترمي الفضلاتيوميا بجانب المستشفيات وبينها مستشفى الأمراض الصدرية باريانة؟

..المعضلة كبيرة وقد تستوجب تدخلا عاجلا من وزير الداخلية ورئاسة الحكومة لتدارك الثغرات المتراكمة في العمل البلدي بسبب عدم تنظيم انتخابات بلدية ومحلية وتورط الأحزاب والسياسيين في مهزلة إضاعة 4 أعوام لكتابة الدستور الجديد عوض تكليف نخبة من الخبراء ولجنة برلمانية بذلك؟

المواطن تعب وقلق ومريض..فلا تزيدوه توترا وبؤسا..

 كمال بن يونس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة