تونس في يوم   الجمعة 03 سبتمبر 2010  
 
تحيين الموقع على الساعة العاشرة صباحا
<< سبتمبر 2010 >>
إ ث إ خ ج س أ
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 1 2 3

البحث
 
الأرشيف
الصباح للتحميل
خدمات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 




الملحق اليومي
توقعات الطقس
 
أوقات الطائرات
c صـ باح العالم


نجاد يدعو إلى خروج قوات التحالف من أفغانستان

كابول ـ وكالات

    انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس في كابول انتشار قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان وسخر من وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، الذي زار العاصمة الافغانية، متسائلا ماذا كان يفعل على مسافة 12 ألف كلم من بلاده.

    والتقى أحمدي نجاد الرئيس الأفغاني حميد كرزاي وعقد بعد اللقاء مؤتمرا صحافيا انتقد فيه الولايات المتحدة بدون ذكرها بالاسم.

    وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع كرزاي، لا نرى في وجود قوات عسكرية اجنبية في أفغانستان حلا من أجل احلال السلام في أفغانستان، مضيفا ان الحل يمر عبر سيطرة حكومة أفغانستان الشرعية على الوضع.

    وأكد أن إيران لا تلعب دورا في انعدام الأمن في افغانستان، لطالما كنا إلى جانب الحكومة والشعب الافغانيين بما يخدم الأمن في أفغانستان.

    وحين طلب منه أحد الصحافيين التعليق على قول غيتس بان إيران تلعب دورا مزدوجا في افغانستان، ابتسم وقال: السؤال هو بالأحرى: ما تفعل انت (غيتس) في هذه المنطقة؟.

    وتابع: انت على مسافة 12 الف كلم من الجانب الآخر للكرة الأرضية. ماذا تفعل هنا؟ هذا سؤال جدي، مضيفا: هل أنت هنا لوقف الارهابيين؟ إن كنت هنا لسبب آخر، عليك أن تتحلى بالشجاعة الكافية للاقرار بذلك.

اتهامات متبادلة

وكان غيتس اتهم إيران بانها تلعب لعبة مزدوجة اذ تبدي صداقة لحكومة أفغانستان وترسل في الوقت نفسه أسلحة إلى المتمردين الذين يهاجمون قوات الحلف الاطلسي.

    واتهم الرئيس الإيراني واشنطن بدون ذكرها بالاسم باستخدام الارهاب ذريعة لتبرير انتشار 121 ألف جندي أجنبي في هذا البلد.

    وقال في اشارة إلى حركة طالبان وشبكة القاعدة إن الولايات المتحدة خططت لهما واعطتهما المال وامدتهما بالدعم والمعلومات.

    وكان غيتس أعلن قبل الظهر تعليقا على وجود أحمدي نجاد في العاصمة الافغانية، إن الولايات المتحدة تود أن تقيم أفغانستان علاقات جيدة مع كل جيرانها.

موقف بريطاني مغاير

    إلى ذلك، حث وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الافغان أمس على اعطاء دفعة لتسوية سلمية مع مقاتلي طالبان وقال ان على جيران أفغانستان ان يدعموا هذا الاتفاق.

    وتعكس تصريحات ميليباند التصالحية، قبولا متزايدا في الغرب لان يلعب مقاتلو طالبان الذين يقطعون علاقاتهم بتنظيم القاعدة دورا في مستقبل البلاد.

    وقال ميليباند في الكلمة التي ألقاها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة، «حان الوقت كي يسعى الافغان الى تسوية سياسية بنفس القدر من الهمة والطاقة التي نمارس بها الجهود العسكرية والمدنية.»

وفي ظهور منفصل في بوسطن قبل يومين، قال ميليباند انه لم يعد هناك حل عسكري لافغانستان.

    وأوضح قائلا : «أفغانستان لن تحقق سلاما مستديما ابدا ما لم ينضم المزيد من الافغان للنظام السياسي ويكون الجيران في جانب التسوية السياسية».


 





    الأولى
    صباح الوطن
    صباح الخير
    صباح العالم
    الجهات اللأربع
    مال و أعمال
    ثقافة الصباح
    صدى المحاكم
    الرياضة
    الأخيرة
    منوعات
    المنتدى
    من نحن

رئيس الدولة يكلف الوزير الاول بحضور الاحتفالات بالذكرى 41 لثورة الفاتح
طائرة خاصة لتنقلات النجم الداخلية
هل تهيمن التجاذبات الفلسطينية.. أم تنتصر تعهدات أوباما؟
محامية «الحق معاك» ترفع قضية ضد صحيفة يومية
 
  الجمعة 03 سبتمبر 2010
 
conception et réalisation STELFAIR TUNISIA
دار الصباح - شارع 7 نوفمبر 1987 - 1004 المنزه
الفاكس : 71.232.761
الهاتف : 8.222 71.23
 
redaction@assabah.com.tn البريد الإلكتروني
 
  © Copyright
DAR ASSABAH 2010