وقالت الصحيفة أن المفتش السابق ديفيد أولبرايت يكشف في كتابه الجديد أن دخول القوات الأمريكية إلى العراق وإجبار صدام حسين على تفتيش منشآته أوقف طموحاته ومشروعه مع العالم الباكستاني، مشيرة إلى أنه سبق وتم الربط بين صدام حسين وعبدالقادر خان في تقارير سابقة إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها كشف تفاصيل عن مشروع كبير بهذا الحجم، ويتم الاشارة فيه إلى أن الأجهزة العراقية درست عرض خان بجدية.
تعذيب مدنيين في العراق
على صعيد آخر، أوردت صحيفة «إنديبندانت» البريطانية أن محققا بريطانيا رفيع المستوى سيتوجه إلى العراق على رأس فريق من الخبراء لمقابلة الشهود والتحقيق قي تقارير حول تورط الجيش البريطاني في العراق بتعذيب وقتل مدنيين عراقيين.
وقال رئيس لجنة التحقيق السير ثاين فوربس إنه سيتم إجبار مسؤولي وزارة الدفاع على تقديم الأدلة والشهود إذا رفضوا التعاون في التحقيق العلني حول الجرائم المزعومة.
وتعود وقائع القضية إلى العام 2004 حيث نشرت الصحافة البريطانية تقارير حول انتهاكات وقعت في أعقاب معركة خاضها الجنود البريطانيون قرب نقطة تفتيش كانوا يسمونها «داني بوي،» في محافظة ميسان.
وأشارت التقارير نقلا عن سجناء عراقيين أن نحو 20 شخصا قتلوا وعذب آخرون في قاعدة «أبو ناجي» في أعقاب معركة بالسلاح بين جنود بريطانيين ومسلحين عراقيين.