وأعلن الشريف أنه «لا نية للحكومة المصرية إجراء أي تعديل فى الدستور»، وأكد أن الدستور المصري شهد تعديلات تاريخية شملت 34 مادة منه، وتم إطلاقها فى عام 2005 والاستقرار عليها عام 2007، وذلك في أول رد رسمي على دعوة د. محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تعديل الدستور خصوصاً المادة 76 والتى يعتبرها البرادعي والمعارضة المصرية بأنها مقيدة لحرية الترشح إلى الرئاسة.
وأبرزت الصحف المصرية تصريحات الشريف فى صدر صفحاتها واحتلت التصريحات مانشيتات صحف الأخبار والأهرام والجمهورية، الصدارة امس.
وتأتى تصريحات الشريف بعد أيام قليلة من تصريحات للرئيس المصرى حسني مبارك خلال مؤتمر صحفي عقده مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حينما سأله أحد الصحفيين عن البرادعي.
وأعلن صفوت الشريف أن الحزب الوطني الديمقراطي أنهى استعدادته المكثفة لخوض الانتخابات البرلمانية فى العام الحالي، موضحاً انه تم إقرار هيئة مكتب أمانة الحزب لقواعد اختيار المرشحين لانتخابات مجلس الشورى المقرر أن تنتهى فى العاشر من جوان المقبل.