هو شخص يعمل كوسيط عقاري بضاحية «باردو» التجأ اليه ثلاثة من الشباب الليبيين لكراء شقة مفروشة لمدة ثلاثة ايام مقابل مبلغ مغر فعثر لهم السمسار على ضالتهم. وبعد اتمام الاجراءات انتقل الليبيون الى الشقة ومن الغد دعوا «السمسار» وصديقا له لقضاء الليلة معهم للسهر والتسامر فلبى هذين الاخيرين دعوتهم.
الا ان هذه السهرة لم «تنته على خير» واسفرت عن قضية اذ تبين بأن «السمسار» وصديقه تعودا على اتيان المنكر ومخالفة الاعراف الاجتماعية منذ سنوات اذ يقدمان على تنظيم الحفلات واللقاءات بين «الشواذ جنسيا» للاسترزاق منهم، الا ان الجرة لم تسلم هذه المرة ووقعت الفأس في الرأس، فبعد ان نال السياح الليبيون مبتغاهم منهما ـ الوسيط وصديقه ـ وغادرا المكان تفطنا السياح لاختفاء اموالهما وهاتف محمول فوجهوا لهما تهمة السرقة وزجوا بهما في السجن مطالبين بمستحقاتهم. وبمثول الوسيط امام هيئة المحكمة انكر ما نسب اليه ونفى معرفته او حتى تعامله مع هؤلاء الشبان. واثر المداولات رأت المحكمة تأجيل الحكم الى جلسة يوم الخامس عشر من شهر مارس.