وتسجل هذه الدورة مشاركة حوالي 600 عارض في الفضاء التجاري ينشطون في مختلف اختصاصات الصناعات التقليدية وأكثر من 300 مبتكر من بينهم فئة الشباب الذين سيقدمون نماذج جديدة في إطار 6 مسابقات وطنية قطاعية تشمل أهم اختصاصات الصناعات التقليدية الواعدة على مستوى الإستثمار والترويج، فضلا عن مسابقة اللف والتعليب والمسابقة الخاصة بخريجي التعليم العالي ومراكز التكوين.
وإلى جانب هذه الفعاليات التي تتضمنها احتفالات الدورة سيتم تخصيص الفضاء المتحفي او « المرجعية الثقافية والاستلهام» لعرض مجموعة نادرة من روائع الصناعات التقليدية ذات القيمة الثقافية الهامة التابعة للديوان الوطني للصناعات التقليدية والمجمعيين الخواص في اختصاصي لباس المرأة وزينتها والصناديق.
ويعتبر هذا الفضاء في كل دورة من أهم المحطات والأجنحة التي تستقطب عددا كبيرا من الزوار.
كما سيتم تخصيص حيز للتنشيط في شكل ورشات حية مفتوحة يومية للأطفال والشباب وذلك لبث ثقافة الصناعات التقليدية لدى الناشئة، وفي إطار احتضان وتأطير المهنيين الذين اقتحموا مغامرة بعث مشروع أو مؤسسة سيمكن الـــديوان 50 باعثا جديدا من المشاركة مجانيا في التظاهرة.
علي الزايدي