وبداية العد التنازلي لعيد الأضحى فأينما وليت وجهتك بمدينة الكاف تستمع إلى تذمر المواطن بهذه الربوع من غلاء سعر علوش العيد الذي أصبح يطفو على كل المواضيع وإذا كانت الأرقام تؤكد أن الأسعار المتداولة حاليا بين 250 و700دينار فإن العديد من المستهلكين الذين أنهكتهم مصاريف رمضان وعيد الفطر والعودة المدرسية والجامعية إلى جانب المصاريف اليومية وفواتير الصوناد والستاغ واتصالات تونس يرون أن علوش العيد المرتقب سعره أصبح من نار ودليل المواطن أحتار والبعض يتحدث عن أياد خفية تعمل على الاحتكار والمضاربة وتخزن العلوش سواء لتهريبه خارج أسواق الولاية أو حتى خارج الحدود وهذا من أجل مضاعفة الربح والمساهمة في ترفيع الأسعار وبالتالي التحكم في السوق في ظل غياب وضعف إدارة المراقبة وتطاول بعض التجار وجشع بعض الفلاحين ومربي الماشية ولو أن هؤلاء يؤكدون أنهم داخلون في الخسارة خارجون من الربح باعتبار أنهم أصبحوا مضطرين لبيع منتوجهم بأقل بكثير من ثمنه الأصلي بسبب عدم قدرتهم على تغطية كلفة أعلافه التي تمارس أسعارها سياسة القفز العلى خلال المدة الأخيرة وهذا الوضع إستغله القشارة وأصحاب الأموال لاقتناء المنتوج وتخزينه قصد الاحتكار وترفيع الأسعار وبالتالي سلب المواطن الملزم باقتناء علوش يدخل الفرحة في قلوب صغاره كل ما لديه من مال أن لم يكن أضطر غير باغ للتداين.
الشارني