أطوار القضية تتمثل في أن البطلة المذكورة غادرت محل سكناها بعد نشوب خلاف مع عائلتها، ولم تكن تدري إلى أين تسير.. تعرفت على المتهمة الرئيسية في القضية التي حاولت استمالتها ومعرفة جميع المعطيات عنها ثمّ عمدت إلى إغرائها مستغلة صغر سنها (لم تتجاوز 18 ربيعا) ووعدتها بتمكينها من 80 دينارا مقابل القيام بعملية بسيطة (حسب مؤجرتها) تتمثل في اختطاف طفل.
احتارت الفتاة في البداية بين القبول والعرض المقدّم ثمّ تذكرت أنها قد غادرت منزل عائلتها ولا تعلم أين ستقضي ليلتها إضافة إلى أنها لا تملك نقودا لذا لم تجد سبيلا سوى الاستجابة لرغبة المرأة وقبول العرض المقدم.
ما إن أعلمتها الفتاة بموافقتها حتى اصطحبتها المؤجرة لتنفيذ ما عزمتا على فعله وما إن لمحت المرأة الطفل حتى أخبرت الفتاة أنه هو المعني وعلى الفور توجهت الفتاة إلى الطفل وقامت باستدراجه وجلبه، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن إذ ما أن هبت الفتاة لاختطاف الطفل حتى تفطنت والدته للأمر وأطلقت عقيرتها بالصياح حينها انتبه لها شابان وعلى الفور لحقا بها وتمكنا من القبض عليها وعلى المرأة ليتمّ اقتيادهما إلى أقرب مركز أمني. أين تمّ إخضاعها للبحث وتبين أن المؤجرة على خلاف مع أم الطفل فأرادت الانتقام منها باختطاف ابنها حيث تمّ إيقافها على ذمة التحقيق وقضت البطلة الرياضية 9 أشهر في الإيقاف قبل مغادرتها يوم 29 مارس الجاري بينما وقع الاحتفاظ بالمتهمة الرئيسية.
سعيدة الميساوي