تونس في يوم   الإثنين 20 ماي 2013  
الأولى الحياة الوطنية الصباح الإقتصادي منتدى الصباح فكر وفن قضايا المجتمع صباح العالم جهات الرياضة
 
الأرشيف


الاولى للتحميل

استفتاء
c
  30 2012
متابعات وطنية

تصاعد ظاهرة العنف:


جزء من المجتمع المدني يتحمل المسؤوليّة.. والدولة لم تقم بدورها

 تعددّت مؤخرا الاعتداءات على عدد من نشطاء المجتمع المدني، مما أدى إلى إصدار جملة من البيانات تندّد بالعنف الممارس على النشطاء وبالخطر الذي أصبح يهدّد كلّ ناشط في الحياة السياسية أو الاجتماعية «بسبب» مواقفه أو أفكاره. ورغم أنّ نشطاء المجتمع المدني هم ضحايا العنف،

فإنّ بعض الأطراف بدأت تلومهم لكونهم يصعّدون الأمور أحيانا ويتعاملون مع فئة الشباب الذي يمارس العنف من منطلق علاقة عمودية وليس علاقة أفقية مبنية على الحوار بين الطرفين بهدف الحدّ من انتشار العنف هذا بالإضافة إلى انخراط بعض الجمعيات في المجال السياسي وإعطاء نفسها صبغة حزبية تجعلها شبيهة أحيانا بأحزاب المعارضة. «الأسبوعي» تحدّثت مع عدد من نشطاء المجتمع المدني لرصد مواقفهم من هذا الموضوع.

 كان لهياكل المجتمع المدني بصمة في مرحلة الانتقال الديمقراطي نظرا إلى ما قامت به من أنشطة ومن ضغط على الحكومة وعلى المجلس التأسيسي، ويكفي الإشارة هنا إلى التعبئة التي قامت بها للإبقاء على الفصل الأول من دستور 1959 وعدم اعتماد الشريعة كمصدر من مصادر التشريع. كما أصبحت تمثّل رقيبا للحكومة وللمجلس التأسيسي ولا تتردّد في إبراز مواقفها والتعبير عن عدم ارتياحها من موضوع معيّن أو تصريح أدلى به مسؤول معيّن.

 كلّ هذه التحركات ساهمت في جعل هذه الفئة عرضة للعنف والاعتداء، آخرها كان الاعتداء على رئيس شبكة دستورنا جوهر بن مبارك ومنع المفكر يوسف الصديق الأسبوع قبل الماضي من إلقاء محاضرة بدار الثقافة بقليبية.

 «حوار الكلمات وليس اللكمات»

 وردا على الاتهامات التي تحمّل نشطاء المجتمع المدني جزءا من مسؤوليّة ما يحدث وبكونهم لا يتبعون الحوار مع الفئة التي تعتمد العنف خاصة الشباب المعرّضين إلى «غسيل الدماغ» وتقبـّل أفكار متعصبة من شأنها تكريس الانقسام في صفوف التونسيين، قالت آمنة منيف رئيس حركة «كلنا تونس» لـ»الأسبوعي»: «نحن نتبع سياسة الحوار كلما وجدنا إمكانية لذلك، فنحن نسعى إلى الحوار قبل الوصول إلى هذه المصادمات، لكن كيف تريدوننا أن نحاور أشخاصا لا يتركون لنا المجال للحوار فالعنف في الصدارة دائما».

 ودعت في هذا الإطار الأطراف التي تستغلّ فئة الشباب لخدمة مصالحها الشخصيّة أن تترك الشباب يتعلم أسس الديمقراطية ويميّز بين الدين والسياسة.

 من جهتها، أكدت أحلام بلحاج رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات أنّ جزءا من المجتمع المدني يساهم في نشر العنف والتعصب مشيرة إلى بعض الجمعيات التي تكرّس ثقافة اللاوعي لدى الشباب ولا تقوم بأيّ دور لتثقيفهم «مثلما حصل حين دعت بعض الأطراف إلى الجهاد وكفرت العلمانيين ودعت حتى إلى قتلهم»، على حدّ قولها.

 وأكدت محدّثتنا أنّ هياكل المجتمع المدني ليست المعنية الوحيدة باتباع سياسة الحوار مع هذه الفئات مطالبة وسائل الإعلام والمنظومة التربوية بالعمل على إرساء هذه الثقافة. وهو ما دعا إليه رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى، قائلا: «نحن نشجّع حوار الكلمات وليس اللكمات وإنّ الحلّ يكمن في خلق فضاءات حوار»..

 وأعرب الحقوقي بن موسى عن استعداد الرابطة تنظيم لقاءات حوارية تجمع أعضاءها بالشباب الذي يقع استغلاله، قائلا: «نحن نرغب في تحقيق ذلك، لكنّ المشكل هو أنّ هذه الفئات ترفض محاورة الآخر».

اِغتيالات

 وأمام تأكيده على أنّ العمل الجمعياتي يرتكز على الحوار، أدان محدّثنا وجود أطراف تستغلّ الجمعيات بمصالحها الحزبية الضيقة. كما أعرب عن تخوفّه من تطور العنف والوصول إلى مرحلة الاغتيالات، ودعا في هذا الإطار الحكومة إلى أن تكون حكومة شعب. وقد اعتبرت أحلام بلحاج أن الحكومة تتنصّل من مسؤولياتها في حماية النشطاء.

 وحول تحوّل بعض الجمعيات إلى أحزاب، قالت آمنة منيف: «لم نتعوّد في تونس على أن تنشط الجمعيات بالطريقة التي ينقدها البعض اليوم، أعترف بأننا نتدخل في الشأن السياسي ولكن من دورنا أن ننقد الأحزاب فنحن مناضلون سياسيون ولسنا سياسيين متحزبين».

 اِعتداءات ومضايقات متكررة يتعرّض إليها المفكّرون ونشطاء المجتمع المدني الذين أصبحوا مهدّدين في كلّ لحظة، وأمام ممارسة الشباب لسياسة العنف عوض فهم السياسة والدين وأسس الديمقراطية الحقيقيّة، يبقى اغتيال المفكر فرج فودة أفضل مثال نستخلص منه العبر، حيث سئل قاتل فودة أثناء محاكمته: « لماذا اغتلت فرج فودة ؟، فأجاب: «لأنه كافر»، وردا على سؤال: « ومن أيّ من كتبه عرفت أنه كافر؟»، فأجاب القاتل بأنه لم يقرأ كتب فرج فودة لكونه لا يعرف القراءة والكتابة، هذا ما دفع النشطاء إلى الخوف على أنفسهم وعلى مستقبل الشباب الذي يقع توظيفه.

خولة السليتي


 

Share



fetoui belgacem  
sfax
30/04/2012
الى السيد رئيس الرابطة التونسية للدفاع على حقوق الانسان:تابعت مشاركاتك في البرامج الحوارية التلفزية فلم الحظ مرة واحدة دعوة الى الحوار مع كل الاطراف.كنتم دائما تنظرون اليهم من برجكم العاجي بل احيانا تميلون الى شق سياسي مما يزيد في الطين بلة.سيدي ليست مهمتكم قبول الشكاوى فقط بل ترشيد هؤلاء الشباب والاراء الى ما فيه من اصلاح للبلاد والعباد.قس على ذلك باقي الجمعيات والتي ارتدت لبوس احزاب وراحت تروج الى برامجها وشخصياتها.




    البحث
 أخبار
تسليح المعارضة السورية أخطر منعرج للثورة
رفض تسميات الولاء السياسي بدل تشغيل العاطلين
فتيات الحماية المدنية يتحدّين الصعوبات..
.. الانتخابات الجزئية وترقيع البالي
مرحبا بسليم الرياحي في افريقي الديمقراطية
"الأمل" سيبحث عن الحل..
تشاركية فعلية.. لا "ورقية"
الجريمة والعقاب
ميليشيات "وزراء حزب المؤتمر بالحكومة" تمنع العيادي من عقد اجتماع
"النهضة" تخشى من بعض حاملي أعلامها..
اتحاد الشغل يرجّ الحكومة
استياء من "تسييس" الملف.. رفض للتعويض.. ومطالبة بالمحاسبة والقصاص
التنمية الجهوية في الميزانية التكميلية لم تستجب لآمال المناطق المحرومة
أحداث عنف ومواجهات ليلية وإيقافات بالجملة
الجناح المتشدد في النهضة المعروف بالسلفية ساهم في اختلال الأمن العام
شروط الاختيار... والأقدمية ونصيب كل معتمدية
الحرب الفكرية ستتحول إلى حرب أهلية إذا لم تتدخل الحكومة
جزء من المجتمع المدني يتحمل المسؤوليّة.. والدولة لم تقم بدورها
النهضة "فرصة هامة" وحليف إستراتيجي
الحكومة تتسلح "بالإجراءات"..والنتائج مخيبة للآمال
الحكومة تتسلح "بالإجراءات"..والنتائج مخيبة للآمال
قوانين تنتظر التعديل.. ومشاريع استثمارية على الورق
أطراف تتهم النهضة بالتغول والحركة تردّ
شيبوب باع حصته من رخصة التنقيب في جويلية 2011 وحكومة قائد السبسي في الواجهة!..
الشركة تفتقد لتصوّرات حكومة الترويكا.. ومن الضروري فتح ملفات الفساد في كل القطاعات
تفاصيل الترفيع في عدد الخطط.. الإدماج ..التقاعد..مشمولات الأعوان والساعات الإضافية
15 نقطة في اتفاق وزارة النقل والخطوط التونسية
رخص حصل عليها غير مستحقّيها ولجان للتّثبّت والسّحب
خماخم يريد انتخابات شفافة يهنئ فيها المنهزم منافسه الفائز
إعادة انتخاب بن ملوكة تثير غيرة المنهزمين
وزير بيئة استورد ألعابا لابن المخلوع قيمتها 400 مليون
تونس وليبيا محطتان هامتان لنقل المخدرات إلى أوروبا
فرنسي شريك أحد الطرابلسية يكون شبكة لتوريط شخصيات سياسية
لجنة تحقيق في المناظرة الداخلية لصندوق الضمان الاجتماعي
بطلة رفع الأثقال تختطف طفلا مقابل 80 دينارا!!
أصحاب سيارات النقل الريفي يتذمرون وبالاعتصام يهددون
فلاحو سيدي بوزيد يحذرون من تهميش منظمتهم
الأولوية للتنمية أم لتعويض مساجين الرأي؟
قطاع البناء هو الأكثر فسادا
اتفاق حول مسار أنبوب غاز وادي زار.. وفتح معبر مشهد صالح
التعاقـد مع نـور مهنا.. مرسال خليفة وجوليا بطرس
من الحلم بإذاعة جهوية إلى مكتب لإذاعة قفصة
"أنغام الزردة" ومراوحة بين الشعبي والسطنبالي والسلامية
البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للحكومة موضوع المنبر السياسي حق الاختلاف
هل يغني حسين العفريت على ركح مهرجاني قرطاج والحمامات؟
مسابقة "المصدح الذهبي" في الملتقى الاقليمي للإذاعيين الهواة
انتفاضة "اللؤلؤة"
مصر وإسرائيل.. وبداية "السلام البارد"
الشبيبة القيروانية أبرز مستفيد
بنك "التضامن" يحتج على العتروس!
تعادل أرضى الضيوف وحير المضيف
جمعة يطرد المدرب الذي انتدبه!!
نقطة لكل فريق
فوز مستحق لأبناء لويغ
العقبي يتنفس الصعداء
النادي الصفاقسي يهدد بالانسحاب من مباراة حمام الأنف
وبدأت "العجلة" تدور بالسرعة القصوى
تعادل في طعم الهزيمة "للبقلاوة"
في انتظار عقوبة الحكم الرحموني
ماذا يخفي الكنزاري للنادي الإفريقي؟
السعيدية تضمن البقاء بقسم النخبة
النشرة الإخبارية
 
أوقات الطائرات المخالفات المرورية أوقات القطارات تعريفة الإعلانات ميثاق القراء
  الإثنين 30 أفريل 2012
 
conception et rأ©alisation STELFAIR TUNISIA
دار الصباح - شارع محمد البوعزيزي- 1004 المنزه
فاكس التحرير : 71.752.749
الهاتف : 8.222 71.23
 
redaction@assabah.com.tn البريد الالكتروني
 
  © Copyright
DAR ASSABAH 2009