«حاربني» البعض بسبب القانون الأساسي.. وكل خطوة أقدمت عليها أصبحت محل شك وتهمة!
الحديث عن وضعية النجم خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخ الجمعية يقودنا حتما الى التعرف على موقف الرؤساء السابقين الذين حملوا مشعل العطاء المتناهي وحققوا الالقاب والتتويجات..
ومن هؤلاء عثمان جنيح.. فرغم ملازمته الصمت الا انه لم يبخل على «الصباح» بالتصريح التالي: «بالنسبة الي، وفيما يخصني فاني فضلت الصمت طوال المدة المنقضية رغم كثرة من اتصل بي سيما بعد التصريحات الواردة والتهم المعلنة.. اما فيما يخص النجم فان الامر المؤكد وذا الاولية القصوى هو تجاوز هذه المحنة والقيام بالتغيير المطلوب الذي حتمه الظرف.. لقد حاربني البعض في الصائفة الماضية لاني حاولت ان اجعل القانون الاساسي مطابقا لمقتضيات الاحوال ومسايرا لقيم النجم وروحه، ورغم ذلك تحملت التهم والتبعات لكن بضمير مرتاح رغم ان اصحابها يعرفون انها في غير محلها، فلو حصل ما وقع التأكيد عليه وثارت الضجة من اجله لتم الاجتماع المرتقب وحصلت الدعوة لجلسة عامة استثنائية دون تعقيد الوضع، لكن ما اقترحته وقع حذفه وكان كل ما يأتي من عثمان جنيح محل شك وتهمة.. ان هناك حقائق لا يمكن ان تخضع لحاجز قانوني او اخلاقي قصد ايقاف النزيف، وقد حاولت بشتى الطرق لم شمل العائلة الموسعة للنجم ونجحت او لم أنجح كليا لكن المهم الاقرار بان الازمات ليست حكرا على أي جمعية وان الجميع مهددون بذلك، لكن المطلوب هو استيعاب الدرس ليعود النجم اقوى مما كان، وحتى نظل دائما كبارا فمن المحتم ان تزيدنا الازمة الحالية قوة وصلابة».