تونس في يوم   الإثنين 23 جانفي 2012  
الأولى الحياة الوطنية فكر وفن منتدى الصباح قضايا المجتمع صباح العالم جهات الرياضة
 
الأرشيف










الاولى للتحميل

استفتاء
c
متابعات وطنية

"الأسبوعي" تستطلع الرأي في 24 ولاية


إيقاف الاعتصامات مقابل نزول الحكومة إلى االميدانب!

 تنسيق محمد صالح الربعاوي - رغم الهدوء النسبي الذي سجل في الايام القليلة الماضية في عديد الجهات فقد تواصلت موجة الاعتصامات والاحتجاجات في عديد المناطق بشكل طرح الكثير من التساؤلات خاصة ان توتر الاوضاع الامنية وتعطيل عمل المؤسسات والمصانع جعل الاقتصاد الوطني على حافة الهاوية وعلى وشك الانهيار وهو ما اكدته الارقام الاخيرة التي اثبتت ان «الأضواء الحمراء» اشتعلت بما يعني اننا أمام الفرصة الاخيرة لإنقاذ البلاد من مصير مجهول.

ورغم الدعوات المتتالية التي أطلقتها اغلب مكونات المجتمع المدني والحساسيات فان البعض مازال مصرا على اللجوء الى قطع الطرقات والاحتجاج والاعتصام أمام الادارات العمومية والمؤسسات ووضع «العصا» في العجلة دون منح أيّة فرصة للحكومة لاستعادة انفاسها واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشاكل التنموية في بعض المناطق التي عاشت الحرمان والتهميش طويلا وايجاد حلول سريعة لبعض المسائل التي تعد ذات أولوية.

مازال المشهد ضبابيا ولا يبعث على الاطمئنان رغم استعادة بعض المصانع الكبرى لنشاطها تدريجيا مما يحتم بكل تأكيد على كل الاطراف تفهم الوضعية الصعبة التي تمر بها البلاد وتكاتف الجهود من أجل الخروج من عنق الزجاجة والقفز بالاقتصاد من دائرة الخطر وهو ما لا يتحقق دون تحرك الحكومة في مختلف الاتجاهات واتباعها لاسلوب الحوار والتواصل بما يجنبها اتهامات التجاهل واللامبالاة حيال ما يحصل في اغلب المناطق.

ورغبة منها في الوقوف على مختلف الآراء حيال الاوضاع التي اثارت الجدل وجعلتنا امام عديد السيناريوهات فقد استطلعت «الأسبوعي» المواقف في كل ولايات الجمهورية من خلال شبكة مراسليها حيث عبر اغلب المستجوبين عن رفضهم القاطع للاعتصامات لتأثيراتها السلبية على الاقتصاد مع دعوتهم للحكومة بضرورة الحوار والتواصل والنزول الى «الميدان» للوقوف على حقيقة الاشكاليات المطروحة في مختلف الجهات والقطاعات خاصة بعد ان اثبت هذا التمشي نجاعته من خلال النتائج الايجابية للزيارة التي اداها وزير الشؤون الدينية السيد نورالدين الخادمي الى مكثر والتي ساهمت في تهدئة الاوضاع بالجهة.

 

سيدي بوزيد

محمد العماري (رجل قانون)

 صحيح أنّ الأنظمة الفاسدة رسّخت عدم الثقة بين نظام الحكم والمواطن لكن لم يفهم البعض أنّ السلطة الحاكمة خرجت من رحم هذا الشعب نتاج انتخابات نزيهة وعليهم أن يأخذوا بعض الوقت للبدء بالإصلاحات الجدية فالمسألة لن تتم بين عشية وضحاها .

-الحل: أعتقد جازما أنّ هذه الحكومة فيها رجال أكفاء صادقو العزم مخلصون لهم تاريخ نضالي وهمهم الوحيد هو النهوض بالبلاد. لكن ما يدمي القلب حقا أنّ هناك أطرافا أفلست حضاريا وسياسيا لا تريد لهذه الحكومة أن تنجح حتى لا تكسب الثقة.

نور الدين سعيد (أستاذ): الاعتصام شكل من أشكال التعبير عن الرأي وهو بهذا يعدّ حقا من حقوق كل فرد لكن يجب أن تكون له شرعية موضوعية تراعي الوضع الخارق للعادة الذي تعيشه البلاد.

- الحل: على الشعب أن يدرك أنّ عصر المعجزات انتهى فلا يمكن ان يطلب كل شيء بمنطق «كن فيكون» وعلى التونسي أن يتناسى ذاته ويقفز على أنانيته ويضع في الاعتبار وطنه و يتذكر الشهداء الذين كفلوا له حق الاعتصام.

مها دبّش (شاعرة): إنّ الاعتصامات تعدّ ظاهرة اجتماعية طبيعية وردة فعل تلقائية لشعب أعلن ثورته ورفع شعار «التشغيل استحقاق يا عصابة السراق» وهو مازال يطالب بمستحقاته في التنمية العادلة.

- الحل: كل هذه العوامل تثقل كاهل المواطن المعتصم وتجعله لا يدرك ما يهدره من وقت كان من الأجدى توظيفه في جوهر عمله وفي عملية البناء من أجل التأسيس لمسار جديد والتي تتطلب جهدا وصبرا وتفانيا وإخلاصا وتضحية.

 عبد الجليل الجلالي

 

باجة

عبد الرزاق المساكني: الاعتصامات ظاهرة غريبة أضرت بالصالح العام وهي في المجمل ظاهرة غير شرعية في ظل مضاعفاتها السلبية تجاه الغير. ظاهرة مرفوضة شكلا ومضمونا مهما كانت الأسباب.

 -الحل: لابد من التحلي بالصبر ومنح الحكومة بعض الوقت لان تراكمات 50 سنة كاملة لا تحل في ستة أشهر فقط.

- الحاج الحسناوي: أرى ان بعض الأيادي الخفية تدفع نحو التصعيد وأسباب الاعتصامات واهية رغم ان التشغيل حق مكتسب لكل فرد.

ـ الحل: على الحكومة تدارس الوضعيات حسب الاولويات وليس حسب الرغبات.

- خير الدين البلحي : الاعتصامات ظاهرة خطيرة تهدد الصالح العام وتعطل المصالح الحيوية في البلاد.. ومهما كانت الظروف فالاعتصام تساهم في تعكر الأجواء.

- الحل: ضرورة تطبيق القانون بحزم على أمل زجر المخالفين والحد من التجاوزات حتى نحمي مؤسساتنا من الغلق الإجباري مع عدم تعطيل مصالحنا العامة.. وبالتالي منح الحكومة بعض الوقت وتجسيد برامجها التنموية والتشغيلية.

- هشام النفزي : الاعتصام هو ملاذنا الوحيد تماشيا والوعود الواهية التي سمعناها من كل الساسة.. سنة كاملة بعد الثورة ولم يتغير شيء، البطالة متفشية، التشغيل شبه مفقود، والفقر يدفعنا نحو الهيجان، علنا نحقق أهدافنا ونضمن مصدر قوتنا..

ـ الحل : بين أيادي الحكومة ويتمثل في الإيفاء بتعهداتها من تشغيل العاطلين إلى مساعدة المحتاجين عبر برامج تنموية عادلة وهادفة في كافة جهات الجمهورية..

 صلاح الدين البلدي

 

ڤفصة

رؤوف حسناوي (ناشط حقوقي): أرى أن ظاهرة الاعتصامات في هذه المرحلة بالذات تعد مفتعلة مما يجعلني متيقنا أن هناك أيادي خفية تحركها، وربما لها مصالح مجهولة من ورائها.. فهل تصدق العقول أن ذلك التونسي الواعي بظروف بلاده، هو الذي يسعى الى تخريب اقتصاد بلاده والانحدار به نحو الهاوية؟

 ـ الحل: إن من واجب كل الفاعلين في الشأن العام تأطير الاعتصامات قصد تأمين حدّ أدنى من قنوات الحوار والاستماع بالتالي إلى كل المشاغل والمسائل المطروحة من قبل المعتصمين مع تمكينهم، في إطار حوار بناء، من المشاركة في إيجاد الحلول الممكنة والمعقولة لأوضاعهم الاجتماعية مع اعتبار مصلحة الوطن فوق الجميع..

ـ فاختة فاخت (أستاذة): أنا ضد الاعتصامات بحكم تأثيرها السلبي على اقتصادنا الوطني فهي تزيد في تردي الأوضاع الاجتماعية وتأزيم نفسية المواطن التونسي..

ـ الحل : بالإمكان تحقيق نسبة طيبة من المطالب في حالة ما إذا تمكنا من الحد من النسق المتصاعد لهذه الظاهرة السلبية و يجنب بالتالي البلاد الانزلاق نحو العصيان المدني وإذاك تصبح بلادنا على شفا حفرة، وهو أمر لا يرضاه عاقلان..

محمد الصماري (عاطل عن العمل): أنا مع فكرة الاعتصام لأنه السبيل الوحيد للتعبير عن الرأي ولفت الأنظار، وهو الطريقة الوحيدة التي تدفع الى تحقيق المطالب.

 ـ الحل: ان أصحاب القرار وخاصة أهل السياسة ممن تهافتوا على المناصب والكراسي لم ينصرفوا الى معالجة أزمة التشغيل بالقدر الذي لاحظناه لدى سعيهم المحموم نحو أهدافهم الشخصية..

 رؤوف العياري

 

القيروان

إبراهيم الجراي (رجل اعمال) : أنا شخصيا ضد الاعتصامات غير المؤطرة فما بالك اذا تعددت لانها تضرّ بالبلاد وتهمش المطالب الحقيقية وتخدم مصالح شخصية.

- الحل: على الحكومة التحرك والتواصل مع الناس في مختلف الأماكن وتوضيح كل المسائل

رابح البكوشي (مهندس): أنا ضد الاعتصامات لانها غير مؤطرة وأهدافها غير منطقية وخرجت عن مشروعيتها وأصبحت ذات طابع دعائي حزبي ضيق ? الحل: علينا الابتعاد عن هذه الطرق التي قد تؤدي بنا الى عدم تحقيق أهداف الثورة خاصة في النمو الاقتصادي.

ناجح الزغدودي (موظف): أنا ضد الاعتصامات لانها اصبحت مصدرا للفوضى وقطع الطريق وغابت فيها المطالب المعقولة.

- الحل: على الجميع تحمل مسؤولياتهم لإنقاذ اقتصادنا المنهار مع نبذ الأنانية والمصالح الضيقة.

محمد المثناني (ممرض): أنا ضد الاعتصامات أصلا خاصة المفضوحة والتي تقف وراءها مجموعات وأشخاص لم يقدروا مصلحة البلاد والعباد.

- الحل: لابد من ترك الفرصة والوقت الكافي للحكومة حتى تقوم بواجباتها في ظروف طيبة.

 رضا النهاري

         

 توزر

ـ الفاضل وزان (إطار صحي): أنا ضد الاعتصام أو على الأقل لا بد من مراجعة هذه الظاهرة وكيفية تنظيمها..

ـ الحل: أعتبر كل من يعتصم الآن خائنا لوطنه مهما كانت الأسباب ومهما كانت الدوافع اعتبارا لكون الاعتصامات في المرحلة الراهنة تعدّ انتحارا اقتصاديا فضلا عن كونه عملا متطرفا يجري تنفيذه من قبل أزلام النظام البائد والتجمعيين واليساريين من أجل ضرب الترويكا..

ـ الحبيب تاج (معلم): لا أرى أية مبررات لما يجري خلال هذه الفترة التي تتسم بتصاعد وتيرة الاعتصامات التي حادت عن مبادئها..

 ـ الحل: أطالب بالكف عن هذه الاعتصامات حتى نفسح المجال أمام الحكومة الحالية للخروج من عنق الزجاجة.. ينبغي اقناع الجميع بأن الواقع الحالي لم يعد يحتمل مزيدا من التخريب.

دنياز الكوني (متخرجة ـ عاطلة عن العمل) : أرى أن الاعتصام أمر شرعي في حال اتخاذه كوسيلة لتحقيق المطالب غير أني ضد كل أشكال الاعتصامات العشوائية..

 ـ الحل: أطالب المعنيين بالشأن الوطني على جميع الأصعدة بأن يتصدوا لهذه الاعتصامات غير المبررة بالطرق القانونية مع اتخاذ الصرامة أحيانا كوسيلة للردع إذا ما تم استنفاد جميع الوسائل الأخرى على غرار الحوار..

 رؤوف العياري

        

 جندوبة

- لسعد علوى:

* أنا ضد هذه الاعتصامات العشوائية التي تعطل العجلة الاقتصادية ومصالح المواطنين.

 الحل: لابد ان تكون هناك حلول عملية وفعلية حتي تحفظ كرامة المواطن وتقيه من الفقر والاحتياج الذى عانى منه حوالي 50 سنة بالتمام والكمال.

- سميرة عرفاوي: أنا مع الاعتصامات السلمية باعتبارها وسيلة ضغط على الحكومة حتي تلتفت الي كل الجهات دون إقصاء وتمييز جهة على أخرى.

ـ الحل: وحتى تعجل الحكومة في تنفيذ كل برامجها التنموية التي لا تزال مجرد خطابات وحبرا على ورق باعتبار أن المواطن أصبح في علاقة عدم ثقة مع الحكومة وهذا يعتبر عاديا نظرا لما عاناه هذا الأخير من تهميش ووعود زائفة طوال نصف قرن.

- تقوى : أنا ضد هذه الاعتصامات فى هذه الفترة الدقيقة التي تحتاج الى الهدوء والاستقرار لما فيه مصلحة الاقتصاد.

- الحل: على المواطن أن يتحلى بالصبر حتى يعطي للحكومة فرصة للنظر في مشاغل كل الجهات لكي تجد حلولا عاجلة حتى تخرج تونس من عنق الزجاجة.

جوهر لحمر (موظف): أنا ضد الاعتصامات المتعددة خاصة التي تقطع الطرقات ويصحبها الحرق والنهب.

- الحل: على كل المواطنين التخلص من الممارسات المرفوضة التي تكرس الأنانية والمصالح الضيقة.

 محمد الهادي العبيدي

          

تونس

عصام حراث (تقني بشركة)

 أن الاعتصامات تؤكد عدم مسؤوليت المعتمصين وعدم تقديرهم لظروف البلاد والوضع.

الحل: على الحكومة التعامل مع هذه الاعتصامات بجدية دون اعتماد العنف وتوفير وعود وضمانات للمعتصمين.

شوقي الشواشي (عامل بشركة): ان هذه الاعتصامات هي خطر قد يقود البلاد الى ما لا يحمد عقباه ويعيق النمو الاقتصادي ويؤدي الى نفور المستثمرين من بلادنا.

الحل: على الجميع تحمل المسؤولية فك الاعتصامات من أجل تونس، كما يجب على الحكومة أتخاذ القرارات الحاسمة التي من شأنها أن تخرج البلاد من هذه «الدوامة» دون استعمال العنف.

رياض نصايبي (عامل يومي): «أن حرية التظاهر والاعتصامات السلمية مكفولة على أن لا تتسبب في ضرر للبلاد وما يحدث الآن من اعتصامات مستمرة هو ضرر وأصطدام بمصالح الوطن.

الحل: يجب على الحكومة وضع برنامج لتنفيذ مطالب المتظاهرين وايجاد حل وسط ينقذ البلاد من كارثة اقتصادية.

حسام السليتي (تقني سام): مطالب لكن الاعتصامات تعتبر كذلك خطرا وتعتبر نوعا من الفوضى.

الحل: يجب على حكومة الجبالي التحرك بسرعة وايجاد حلول عاجلة او وعود مرفوقة بضمانات والابتعاد نهائيا على المعالجة الأمنية واعتماد القوة.

 أشرف طبيب

   

 المهدية

رمزي شوشان (حارس مدرسة).. لا أرى ان الاعتصام أو الإضراب من شانه ان يحقق المطالب بل بالعكس يساهم في الفوضى.

- الحل: يكمن في التوجه بالمطالب الى من يهمه الأمر وطرح مشاكلهم وانتظار الردود.

شفيق طرشون (معلم تربية بدنية).. * الإضرابات قد تؤدي بالبلاد الى الهاوية ففي العهد السابق كانت المطالب تطرح على المسؤولين ولا يتم الالتفات إليها أما اليوم وفي عهد الحرية فلا تكتب المطالب بل يتم تنظيم الإضرابات والاعتصامات.

 - الحل: في إرسال المطالب الى المسؤولين وإعطائهم فرصة كافية لدراستها من كل الجوانب.

خيري محمد (تلميذ).. * أنا ضد الاعتصام لأنه لا يخدم مصلحتنا ففي الأيام الفارطة اضطررنا الى التغيب عن الدراسة بسبب قطع الطرقات وغلق المدرسة.

- الحل: في إعطاء الوقت للحكومة الجديدة لدراسة مطالب المحتجين.

كمال الرصاص (تاجر فخار).. * أنا ضد الاعتصام وغلق الطرقات والإضرار بالأملاك العامة وشخصيا حصلت لي أضرار عديدة جراء غلق الطرقات مما اثر على تجارتي.

- الحل: الأمثل في التحلي بالوطنية والابتعاد عن المصالح الشخصية.

 بن حسين

    

 الڤصرين

حيدر قاسمي ( مدير مركب طفولة): أنا ضد ما يجري في عديد المناطق لأن بهذه الطريقة ستشلّ الحركة كليا في البلاد وعندها ستكون الطامة الكبرى..

- الحل: يكمن في العمل ولا غير العمل حتى تعود الروح إلى البلاد وبعدها تمكن المطالبة بأشياء معقولة.

2- رضا الزياني (مدير دار الشباب): أنا ضد الاعتصامات لأن البلاد تعيش أوضاعا مزرية ولا تتحمل المزيد من الفوضى..

- الحل : يجب تكاتف جهود كل الأطراف المتدخلة لتوفير مشاريع تعود بالنفع على المحتجين، ثم تحسين الأوضاع المهنية في مرحلة ثانية.

3- فيصل السعدي (أستاذ تنشيط): أنا ضد هذه الاعتصامات التي شوهت ما قمنا به خلال بداية الثورة.. وما يجري في البلاد كارثة. ? الحل: يكمن في تسهيل إسناد القروض لبعث مشاريع تحدّ من البطالة وذات جدوى اقتصادية.

4- نديم الخوني (موظف): أنا ضد ما يجري حاليا لأن الأوضاع تبعث على الريبة ويمكن أن تؤول إلى عواقب وخيمة.

- الحل: إعادة الطمأنينة للمستثمرين والمواطنين من خلال العمل على استتباب الأمن وتوزيع المشاريع على المناطق المحرومة.

 خالد الخضراوي

       

 سوسة

محمود العامري (طالب)..

 لا للاعتصامات والإضرابات والاحتجاج، والمطالبة تكون بطريقة سلمية بعيدة عن العنف والفوضى والهمجية.

 - الحل : التدخل الحازم أمام كل المخربين الذين يستغلون الموقف لتحقيق مصالحهم الشخصية.

شوقي بومعيزة (فني في الإلكترونيك).. * أنا مع القيام باعتصام أو احتجاج لكن دون اللجوء الى الفوضى أو الإضرار بالأملاك العامة أو الخاصة.

- الحل: على الحكومة التحاور مع المحتجين وتوضيح رؤيتها بشأن الأوضاع.

اشرف الشريف (لاعب).. * أرفض الاعتصامات التي أصبحت هذه الأيام في بعض المناطق بدون مبررات بل صارت مسرحا لأعمال عنف كما ساهمت في تراجع الاقتصاد التونسي.

 -الحل : هو احترام القانون وإعطاء الحكومة فرصة للعمل.

وليد تقا (عامل بشركة).. * إذا كان الاحتجاج بطريقة سلمية وتعبيرا عن شواغل الأهالي ومناداة بتحقيق مطالبهم فهذا أمر مقبول لان عديد المناطق صراحة عاشت التهميش ولازالت.

- الحل: يجب ان لا يتحول الأمر الى عنف وإغلاق للطرقات وشلل اقتصادي فهذا مرفوض ويستوجب تدخل الحكومة بشكل ناجع.

 نبيل بن حسين

   

 بنزرت

ربح الجبالي (موظفة) * أنا مع الاحتجاجات لأنها وسيلة من عانى من الحرمان والظلم والقهر للتعبير عن مواقفه، ولفت الأنظار إليه حتى تلبى مطالبه، وتعاد إليه حقوقه وكرامته.

 - الحل: لا أعتقد وجود حل آخر لكن يتحتم على الحكومة معالجة مطالبهم.

هشام المشيرقي (موظف): انا ضد الاعتصامات لأن الحكومة المنتخبة في حاجة إلى فسحة من الزمن لتلبية المطالب الشعبية الملحة كما أن هذه الاعتصامات تغذيها أطراف سياسية فاشلة.

- الحل: على الجميع التعاون من أجل الخروج بالبلاد من هذه الفترة الصعبة التي تتطلب وقفة حازمة من جميع الاطراف.

حسن بن المكي ( خضار): أنا ضد الاعتصامات، لانه لابد للشعب أن يهدأ حتى تتفرغ الدولة لعملها، والحكومة مازالت جديدة، ولا تملك عصا سحرية.

- الحل: لابد ان يعي كل مواطن مهما كانت انتماءاته، ان تواصل هذه الفوضى قد يفضي بالبلاد الى عواقب وخيمة وهو ما يستدعي من الجميع تحمل مسؤولياتهم.

نزار بن سعدة (موظف ): أنا ضد الاعتصامات لأن معظمها بدون موجب قانوني أو شرعي يهدف إلى مصالح شخصية على حساب مصلحة البلاد.

- الحل: لا بد من التسلح بعقد اجتماعي وأخلاقي مثلما فعل الصينيون الذين اعتمدوا عقدا يقوم على جملة من الأخلاقيات الكونية مثل الصبر والمثابرة والكثير من العمل و القليل من الكلام.

 منصور الغرسلي

         

 تطاوين

منير الهوش (موظف): الاعتصام اليوم شكل تعبيري أتت به الثورة إلا ان البعض استغله في غير محله وأصبح مضرا للوطن ومؤسساته الاقتصادية والاجتماعية.

- الحل : بقدر قيمة الاعتصام كأداة للتعبير فاني أدعو وبشدة الى ان يكون بعيدا عن الضرر بمصالح الوطن والمواطنين.

 محمد بالطيب (مسؤول جهوي): الاعتصامات يجب ان تكون وفق القانون وان يحترم المعتصمون الآخرين في عملهم وفي حياتهم العامة والخاصة.

- الحل: لابد ان تتحرك الحكومة في كل الاتجاهات بمساعدة المجتمع المدني من اجل اخراج البلاد من عنق الزجاجة

أشرف قرسان (رئيس جمعية):الاعتصامات يجب ان تكون مؤطرة وذات رسالة واضحة ومحددة لكنها اصبحت فوضى وأساءت الى مسيرة التنمية في البلاد مثلما هو الحال الآن.

- الحل: هناك فرق بين من يعتصم من أجل العمل والكرامة وآخر من اجل الزيادة في الأجرلذلك يجب على الجميع التحلي بالمسؤولية.

 محمد هدية

  

 المنستير

رمزي الصغير (طبيب).. أنا ضد القيام باعتصام أو إضراب لما له من انعكاسات سلبية اقتصاديا واجتماعيا.

 - الحل: في إسراع الحكومة بمعالجة المشاكل وإيجاد الحلول ولو وقتيا لتفادي مثل هذه الاحتجاجات وبرمجة زيارات إلى عدة مناطق.

العروسي بن هنية (حلاق).. أنا ضد الاعتصامات التي يقوم بها كل من سولت له نفسه المطالبة بأشياء تحتاج الى بعض الوقت لتحقيقها وهو ما يجعله يلتجئ إلى العنف والفوضى للحصول على ما يريد.

 - الحل: حسب رأيي ان يكون تدخل الحكومة صارما لحفظ النظام.

الحبيب بوسعادة (متقاعد من سلك الأمن).. * لا جدوى من الاعتصامات التي تجاوزت مفهومها وأصبحت فرصة للتهديد والوعيد والقيام بأعمال شغب.

 - الحل: أراه في تقديم المطالب والانتظار لأن الحكومة لا تزال بصدد تثبيت أقدامها.

قيس بن عجمية (محامي).. لا للاعتصامات والإضرابات التي أخلت بالاقتصاد التونسي وأصبحت ملاذ الجميع هذه الأيام للضغط على الحكومة وتحقيق مصالح شخصية.

- الحل: الانتظار وإعطاء الوقت الكافي للحكومة من أجل النظر في الملفات وإيجاد الحلول الكفيلة بإصلاح الأوضاع.

  

نابل

عادل القبّي (صيدلي): أنا ضد الاع


 

Partager





    البحث
 أخبار
لعبة "الروليت الروسية"
"بوكو حرام"..بوابة عبور التنظيم نحو القارة السمراء
حوار وطني.. وتعديل الحكومة لتوجهاتها
حوار وطني.. وتعديل الحكومة لتوجهاتها
إيقاف الاعتصامات مقابل نزول الحكومة إلى االميدانب!
"حكومة قائد السبسي رفضت رصد أموال لتنمية الجهة"
"حراك طبيعي لا يجب تجريمه"
المطلبية.. حرية مسؤولة
"نرفض أن نكون النهضة 2"
يتبنى مواقف الاتحاد ويدرس التحالف مع بعض الأحزاب
جمعية المحامين الشبان تدعو الى جلسة خارقة للعادة
النقابة تطالب بإثباتات عن ملفات الفساد!
"شيطان" اليسار
مسؤولون في الحكومة "يجهلون" تفاصيلها!
عون دفعوه في بئر..حرق واقتحامات .. فمن يحمي رجال الأمن؟
"المجتمع السياسي الذكوري لـم ينصف المرأة في الحكومة"
ظاهرة تفشت في الأوساط المهمشة.. والسنة النبوية براء من التكفير والعنف
ملياران و690 ألف دينار بذمة قائمات لـم تحصل على 3 % من الأصوات.. المصاريف خيالية وعقوبات!
الحركة تهدد بالقضاء.. وترفض تصرفات بعض الأنصار
55 % من الورديّة والتضامن والملاسين وسيدي حسين و24 % تلاميذ
معينة منزلية "تهمل" رضيعتين.. ومؤجرها يسقط الدعوى !
فتح ملف تبييض الأموال في السوق الموازية وتهريبها خارج البلاد
ملف أحداث الحوض المنجمي في التقرير النهائي للجنة بودربالة
168 مليارا متخلدة بذمة المواطنين!
سفير الاتحاد الأوروبي في قفصة وسليانة والقصرين وسيدي بوزيد وجندوبة والكاف
الغنوشي وعبد الرحمان التليلي والناصر الطرابلسي من بين المتهمين
خافرات وغوّاصون بينهم متطوّعون للبحث عن البحارة المفقودين في جرجيس
"النوري" هذا الشهيد الحيّ
المحامون يلاحقون قضائيا أطباء حرروا شهائد طبية لبعض المتهمين!
"المبجلون" في النظام السابق يترددون على الرازي.. وأقراص "أرطال" تثير المدمنين
النقابة الاساسية لاعوان التلفزة تطالب وزير الداخلية بأسماء "االمخبرين"
"بورقيبة .. السجن الأخير" في المنستير
من اختار لطيفة العرفاوي؟
الانتقادات التي وجهت للشريط غير منطقية.. والبعض وقف عند "ويل للمصليين"
إسرائيل.. وورقة السلفيين في مصر
الصمود حتى لا تفترسكم الأسود
".. ينصر من صبح"
منتخبا والمباريات الافتتاحية في "الكان"
مكان المساكني واضح والتنافس منحصر بين الشاذلي والذوادي!
المنتخب المغربي رُصدت له منح خيالية.. ونحن اخترنا التقشف
جـل اللاعبـين جـددوا عقودهم باستثناء تراوي والدراجي
"مامان يوسوفو" خرج ولـم يعد
حارس الافريقي يتعرض "لبراكاج"
منتخبنا يتأهل لأولمبياد لندن ومونديال برشلونة
طائرة تونس تقلع نحو لندن
حاتم بن عرفة كاد يعتكف مع الصوفيين في المغرب ومغني «راب» يقاضيه!
"لوفيغ فرض على بن شيخة رحيلي"
النشرة الإخبارية
 
أوقات الطائرات المخالفات المرورية أوقات القطارات تعريفة الإعلانات ميثاق القراء
  الإثنين 23 جانفي 2012
 
conception et rأ©alisation STELFAIR TUNISIA
دار الصباح - شارع محمد البوعزيزي- 1004 المنزه
الفاكس : 71.232.761
الهاتف : 8.222 71.23
 
redaction@assabah.com.tn البريد الالكتروني
 
  © Copyright
DAR ASSABAH 2009