يوم 13فيفري، استئناف النظر في قضية شهداء تالة والقصرين والقيروان وتاجروين
|
|
|
| هل سيحضر المنصف العجيمي وخالد بن سعيد والمنصف كريفة المحاكمة؟ ـ بعد أن كان مقررا لها أن تنظر غدا الدائرة الجنائية بالمحكمة العسكرية الابتدائية الدائمة بالكاف النظر في قضية شهداء تالة والقصرين وتاجروين والقيروان التي ستشهد حضور المقدم سمير الطرهوني رئيس الإدارة الفرعية لمكافحة الإرهاب كشاهد ومحافظ شرطة أعلى سمير الفرياني للإدلاء بشهادته التي من المنتظر أن يوجه فيها الاتهام لمسؤولين أمنيين في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011 كانوا على علاقة مباشرة حسب قوله بالأحداث التي جدت بكل من تالة والقصرين ولكن لم تشملهم الأبحاث تقرر أن تتأخر القضية إلى يوم 13 فيفري بسبب موجة البرد والثلوج.
|
القصرين ـ بعد مهاجمة منزل أصهاره بـ"المولوتوف"
|
|
|
| لفظ صباح أمس الاثنين العضو السابق بمجلس النواب (الى حد قيام الثورة) عن جهة القصرين منعم الشعباني (متفقد تعليم ثانوي في مادة العربية ) أنفاسه الأخيرة بمركز الحروق والإصابات البليغة ببن عروس متأثرا بالإصابات الخطيرة التي لحقته اثناء مهاجمة منزل صهره بحي الخضراء بالقصرين يوم 18 ديسمبر الفارط بالزجاجات الحارقة من طرف مجموعة من المنحرفين احتجاجا على وفاة صديقهم وهو سجين هارب اثناء مطاردته من طرف أعوان الأمن.
|
تحليل إخباري: ماذا بعد حديث كيسنجر عن حرب عالمية ثالثة؟
|
|
|
| في خضم انشغال العواصم العربية والاسلامية وكثير من الساسة في المنطقة بنزاعات هامشية، شهدت الايام القيلة الماضية حدثين كبيرين لهما أبعاد استراتيجية: مناوشة كلامية «من النوع الثقيل» بين مبعوث الرئيس الروسي ووزير الخارجية القطري في الامم المتحدة، وحديث صحفي أدلى به «عراب» الكواليس في واشنطن هنري كيسنجر أورد فيه ان بلاده تستعد لحرب عالمية ثالثة ضد روسيا والصين من بين اهدافها «احتلال» 7 بلدان عربية غنية بالنفط والغاز.. وضمان انتصار اسرائيل نهائيا على إيران وسوريا و«حزب الله» اللبناني وعلى المقاومة الفلسطينية..
|
عائد من طهران (1من 2)
|
|
|
| أن تذهب الى ايران هذه الأيام وأنت صحفيا خير لك من الدنيا وما فيها... لا فقط لأنه من ايران وفيها ومن خلالها يتم راهنا ولأجل عيون اسرائيل على الأرجح "الاشتغال" دوليا على وضع ورسم خارطة جغراسياسية "جديدة" للمنطقة تكون بإيران "جديدة" مشتهاة غربيا وأمريكيا وإسرائيليا وخليجيا أو حتى بدونها تماما ان لزم الأمر... ولكن أيضا لأنه في "ايران اليوم"،، "ايران الثورة" و"ايران البرنامج النووي"،، "ايران الاسلام والتقدم العلمي والتكنولوجي" سيمكنك اكتشاف أسرار ما يمكن أن نطلق عليه اسم "خلطة" ايرانية عجيبة جعلت وبسرعة من هذا البلد "رقما" دوليا مغايرا ومختلفا سياسيا وعسكريا...
|
تعاطفت أطراف عديدة مع الحارس أيمن المثلوثي فيما قست عليه أخرى بعد الخطأ الذي ارتكبه ومكن المنتخب الغاني من اضافة الهدف الثاني والمرور الى المربع الذهبي وانهاء مشوار منتخبنا... هؤلاء نسوا أن هذا الحارس كان سدّا منيعا وأسدا في شباكه كلّما تم التعويل عليه ولا يختلف عاقلان في أنه الحارس الأول حاليا في تونس ومن أفضل الذين تعاقبوا على حراسة مرمى منتخبنا.
كان ايمن عبد النور من ابرز اللاعبين التونسيين الذين تألقوا في "كان" 2012، فهذا اللاعب كان حقا صمّام أمان لدفاعنا، فأينما تواجد عبد النور كانت التغطية الرائعة بفنيات عالية حتى في مباراة الدور ربع النهائي كان عبد النور رجل المقابلة لولا الهفوة الفادحة التي ارتكبها في الدقيقة 109 د اي بعد 8 دقائق من قبول منتخبنا هدف قاتل في 101 بعد هفوة من الحارس المثلوثي وبإمضاء اندري ايو...
في بداية الحديث الذي خصّ به "الصباح" عبر المدرب الوطني السابق عامر حيزم عن شعوره بالمرارة تجاه انسحاب منتخبنا من الـ"كان" بتلك الطريقة واضاف حيزم قائلا: "لا ابالغ اذا ما قلت ان اول مرة احس فيها بالمرارة لان انسحابنا كان قاسيا جدا ولا نستحقه خصوصا وان منتخبنا قدم اداء طيبا امام منتخب غاني كان شبحا لنفسه.. لقد شرفنا المنتخب وخرج من الدورة مرفوع الرأس لكن هناك حسرة كبيرة لان الترشح الى المربع الذهبي كان في المتناول"..
خلف انسحاب المنتخب الوطني من "كان" الغابون ردود فعل متباينة فهناك من يرى انه قدم ما في وسعه ولا يمكنه ان يضيف اكثر من ذلك وهناك من يرى ان فرصة التأهل كانت امام اعيننا ولكننا اضعناها بسوء التصرف في الزاد المتوفر لدينا على البنك. اللاعب الدولي السابق سمير السليمي تحدث لـ"الصباح" عن مباراة المنتخب الوطني ونظيره الغاني فقال:
الصباح ـ وكالات ـ تعرض المدرب السابق للترجي الرياضي «نبيل معلول» لموقف صعب حين سئل أثناء الاستوديو التحليلي لمباراة المنتخب أمام غانا إذا ما كان سيوافق على تدريب المنتخب التونسي إذا عرض عليه المنصب أم لا؟ وقد كان رد معلول هادئاً للغاية حين قال « لقد اعتذرت عن تدريب الترجي في أوج عطائه وقد كنت فائزاً بأكبر ثلاث بطولات، فكان من الأولى في حال الاستمرار في مجال التدريب أن أكمل مسيرتي مع الترجي».
الصباح ـ وكالات ـ أعرب رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري عن أسفه لخروج المنتخب التونسي من الدور ربع النهائي لكاس أمم أفريقيا، معتبرا أن يوسف المساكني كان اكتشاف هذه البطولة. وأضاف «تونس قدمت فريقا شابا ومتوازنا وأمام غانا كانت اخطر واظهر الفريق تفوقا واضحا خاصة من الناحية البدنية».
|
|
|
| مرة أخرى يخرج المنتخب الوطني من نهائيات الأمم الإفريقية بطريقة غير متوقعة بالنظر إلى المردود الذي قدمه اللاعبون طوال ردهات المباراة. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه، وبعيدا عن الأحكام المتسرعة، وتوجيه اللوم إلى البلبولي الذي أخطأ عن غير قصد، أو إلى عبد النور الذي أقصي من المقابلة، فإن لاعبينا قدموا مردودا محترما، واستطاع أبناء سامي الطرابلسي إحراج النجوم السود ولولا الحظ، لكانت تونس في الدور نصف النهائي...
|
|
|
|
| يجانب الحقيقة من يقول اننا كنا على يقين من ان المنتخب الوطني سيذهب بعيدا في «كان» الغابون وافريقيا الوسطى فالجميع يعلم انه ترشح بالإسعاف ولم يكن مردوده مقنعا في جل المباريات التي خاضها سواء في تونس او خارجها. وبعد عملية القرعة اكدت الاغلبية ان مجموعتنا هي الاصعب بما اننا سنواجه المنتخب المغربي الذي كان افضل منا بكثير على الورق ولكن المفاجأة حصلت بهزمه وبالتأهل الى ربع النهائي، ومن هنا انطلقت الاحلام فتجاوز غانا قد يذهب بنا الى الدور النهائي خاصة واننا كنا سنلاقي المنتخب الزمبي الذي يبدو في متناولنا، الا ان احلامنا كانت كالسراب ليس الا فقد كانت الهزيمة امام غانا رغم الاداء المتميز لعناصرنا.
|