كانت القضايا الاقليمية والدولية الراهنة أبرز محاور استقبال الرئيس زين العابدين بن علي ظهر أمس الخميس للسيد جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط الذي صرح أنه سعد بالفرصة التي أتيحت له للتحادث مع سيادة الرئيس ولتناول مسائل اقليمية وكذلك العلاقات الثنائية.
اعتبر عدد من شيوخ المهنة أن الانضباط الذي رافق أعضاء قائمة «المحاماة أولا» هو الذي شكل الفيصل في حسم المسألة لصالحهم مبينين في هذا الاطار «أن القائمة الفائزة لم تكن لتنجح لولا توافق آراء أعضائها الذين اجمعوا على هدف موحد في حين أن بقية القائمات وبالرغم من تنوع مشاربها السياسية فقد اختلفت أهدافها واختلف أداؤها مما غيب التجانس في الحملة الانتخابية».
بخصوص تعطل حركة المرور في الطريق السيارة مرناق- الحمامات بسبب أشغال التوسعة، أوضح وزير التجهيز والاسكان أن المشروع يهدف إلى تطوير طاقة استيعاب الطريق على امتداد 51 كم.
حجزت المراقبة الصحية لوزارة الصحة العمومية 1300علبة ياغورت و200علبة مصبرات خلال الفترة الممتدة بين شهري فيفري2009 و2010 ووجهت 150 انذارا كتابيا للفضاءات التجارية الكبرى وقامت بغلق 6 اجنحة للتصدي للتجاوزات على مستوى عرض المواد الغذائية ومراقبة ظروف الخزن والتبريد.
كشف السيد صلاح الدين مالوش وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية عن وجود دراسة للمثال التوجيهي للوسط الشرقي استعدادا للتحولات التي تشهدها المنطقة، بلغت أشواطا متقدمة وستمهد إلى بعث نواة لمدينة جديدة خاصة بعد احداث مطار النفيضة، وبرمجة انجاز مشروع ميناء المياه العميقة. نافيا خلال جلسة حوار انعقدت يوم أمس بمجلس النواب وجود مشاريع طرقية متوقفة باستثناء مشروع محول بوعصيدة بصفاقس الذي توقف رغم بلوغ 80 بالمائة من الإنجاز، وعبر عن أمله في أن يتم استكمال المحول في غضون السنة المقبلة بعد إعادة اختيار مقاول جديد لإتمام الأشغال.
"إن فرنسا مدعوة إلى تقديم اعتذار رسمي إلى تونس وإلى شعبها عن الحقبة الاستعمارية والتعويض عن كل الخيرات التي استنزفتها واستلبتها من البلاد خلال 75 سنة كاملة.. كما أنها مطالبة الآن وأكثر من أي وقت مضى بمحاسبة من أراق دماء الزعيم فرحات حشاد وغيره من الشهداء".. هذا ما أجمع عليه عدد من الشبان التونسيين خلال لقاء بهم لمعرفة ماذا تعني لهم ذكرى الاستقلال.. وقال أحدهم: "إن الزعيم فرحات حشاد الذي قال ذات يوم" أحبك يا شعب" لم يمت.. ولن يموت.. لأنه في كل شاب تونسي ينبض قلب حشاد..".
في بيانه الإذاعي الأسبوعي يوم 9 جوان 1956 بدا الزعيم الحبيب بورقيبة وكأنّه يريد التقليل من خطورة الأحداث الدامية التي كانت متواصلة «قلت لكم في حديث سابق أن أهم ميدان عملت فيه هذه الحكومة هو ميدان الأمن. وإنكم تشاهدون جميعا أن حالة الأمن تحسّنت كثيرا وأن المحكمة الشعبية العليا قائمة بأعمالها وبواجبها على الوجه الأكمل وأنّ المغرورين الذين أضلّتهم الدعاية الضالة أخذوا يعودون في كل جهة من جهات المملكة...
لم تشهد الساحة السياسية اللبنانية رجلا مثله.. طليق اللسان.. سليطه.. لا يهمه الآخر بقدر ما تعنيه الأنا.. لم يعرف حدودا للأشياء لأن حدودها يرسمها هو وليس تلك التي تُعرف بها.. لو أراد أحد تصنيفه سياسيا أو ايديولوجيا ستنتابه الحيرة ليستسلم - مرغما - للأمر الواقع المجسد فيه.. كتلة من المتناقضات ومن التوترات.. وغضب شبه دائم.. ودائما يسير في طريق مواز للمنطق لكن دون التقاء..
ليس من المعتاد أن يطرق موضوع الأسلحة الخفيفة بالعلاقة مع المنظمات الدولية التي هي عبارة عن جمعيات دول مؤسسة على معاهدة وتعمل على تحقيق أهداف محدّدة والتي تكون إمّا منظمات دولية ذات طابع عالمي Universelles أو ذات طابع إقليمي Régionales أو حتى ما تحت الإقليمي Sous régionales.
إذا أردت إيهام الآخرين بتقدميتك واستنارتك وعقلانيتك فعليك الإكثار من هذه المفردات حتى وإن لم تمتلك ما يؤكد كونك كذلك! يقال إن الحرص على تزيين المظهر هو بدافع عقدة قبح الجوهر.
بعد الكاريكاتور الدنمركي الموجه ضدّ المسلمين في شخص رسولهم، جاء دور شعار الحملة الانتخابيّة لحزب «لوبان» العنصري الذي اتّخذ من العلم الجزائري رمزا للتطرف من خلال تصويره في شكل برقع يخفي معالم خريطة فرنسا.
في زيارة سريعة لمدينتي الساحلية، على البحر الأحمر، ذهبت أتلمس الذكريات القديمة، أبحث عن مداخل أضعتها منذ زمن، ومخارج ربما أضعتها أيضا..عثرت على (نيقولا البقال) في هيئة أحفاد ارتقوا بتجارته القديمة، حولوا متجره القديم، وعدد من البيوت المهدمة التي كانت تجاوره، إلى ليموزين للسيارات الفاخرة.
في خطوة غير مفاجئة اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما ان العلاقات الوثيقة التي تربط امريكا واسرائيل، لا يمكن ان تهتز مستبقا بذلك نتائج اجتماع اللجنة الرباعية المقرراليوم في العاصمة الروسية موسكو لبحث الوضع المتفجر في الشرق الاوسط تفاديا للاسوإ بعد ان باتت المنطقة اشبه ببرميل بارود قابل للانفجار في كل حين...بل ولاشك ان الرئيس الامريكي الذي اصر على التاكيد على قداسة العلاقات بين تل ابيب وواشنطن ونفى علنا وجود أية ازمة بين الطرفين رغم كل الاستفزازات الاسرائيلية التي رافقت زيارة نائبه الى المنطقة والكشف عن مخططات استيطانية جديدة قد اختار توجيه الرسالة الخطإ في الوقت الخطإ.
أعاد الكاتب البريطاني هنري بورتر اثارة شرعية الحرب على العراق وذلك عشية الذكرى السابعة للاجتياح الامريكي لهذا البلد وتساءل الكاتب عن جدوى الحرب من خلال مقال مفعم بالتساؤلات. وكتب بورتر المعروف بأعمدته في أشهر الصحف البريطانية مقاله في صحيفة «الأوبزرفر» تحت عنوان «أولئك الذين يقولون إن التاريخ لن يعفي دعاة الحرب في العراق، واهمون».